16 يونيو 2010 - 19:30

أشار "الشيخ محمد علي التسخيري" الى مكانة و ضرورة الوحدة في العالم الاسلامي وقال : إن القرآن الكريم وصف الاختلافات و التفرقة بأنها عذاب قائلاً ان دور العلماء والمفكرين الاسلاميين من كافة المذاهب في هذا الشأن ذو تأثير كبير .

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اضاف الشيخ التسخيري أمس على هامش ندوة "السلام العادل مطلب عالمي مشترك" لقاء علماء مسلمين من الهند: ان العلماء بصفتهم ورثة الانبياء ، يتحملون مسؤولية مواصلة الثقافة الاسلامية الحقيقية .

وقال: إن علينا ان لا ننسى ان الأعداء ومن خلال ايجادهم الاختلافات و الفرقة لا يدعوننا نعمل على المشتركات المذهبية.

من جهته أشار الدكتور كالب صادق، نائب رئيس مجلس حقوق المسلمين الهندي الى ان الدين الاسلامي دعا المسلمين الى حماية المستضعفين، مضيفاً ان ايران كانت دائماً تدافع عن المستضعفين.

من جانبه قال عبد الوهاب خلجي انه بإخلال القوى المستبدة و أصحاب وسائل الاعلام العالمية المسمومة بالمناخات الدولية فقد زادت أهمية وحدة الشعوب الاسلامية. و اعتبر مشارك آخر وهو جلال الدين عمري، وحدة الفرق و المذاهب الاسلامية بالمهمة، مضيفاً: علينا نحن المسلمون و خاصة السنة والشيعة ان نركز على المشتركات بيننا و نبتعد عن ما يثير الاختلاف.

انتهی / 115